كانت الفندق تثيرني الميلف فكرت كيف سأقضيها مع أمي
تسللت الاحساس إلى جسدي وعقلي حينما تخيلت اللحظات القادمة
كانت عيناها تلمعان بالتوق وكأنها تنتظر شيئًا اكثر عمقا مما كنت أتصور
السرير كان الوحيد والقلوب مشتعلة
شعرت بدفء حضنها الجامح
يدها تسللت ببطء وبصمت
همساتها كانت تجعلني أشتعل
عيونها كانت تقول كل ما لم يقل
القبلة اتت جريئة وملتهبة
أصابعنا تشابكت بشغف ورغبة
كل لمسة كانت تضاعف من الشهوة
جاءت الفرصة الحاسمة مشتعلة
شعرت بالانفجار اللذيذ والمحرك
الرعشة اجتاحت جسدي وأغرقتني
وصلت القمة لذروتها والشهوة
ثم الرضا العميق والكامل
ابتسامة خبيثة على وجه أمي بعد الفعلة
وفي الفجر التالي ظهرت مثل أي أم
لكن نظراتها كانت تذكر السر الذي عيشناه في السرير