سكس أمهات في الفندق


كانت الفندق تثيرني الميلف فكرت كيف سأقضيها مع أمي أم في الغرفة تسللت الاحساس إلى جسدي وعقلي حينما تخيلت اللحظات القادمة النظرة كانت عيناها تلمعان بالتوق وكأنها تنتظر شيئًا اكثر عمقا مما كنت أتصور سرير واحد السرير كان الوحيد والقلوب مشتعلة الاحضان شعرت بدفء حضنها الجامح المس المتخفي يدها تسللت ببطء وبصمت همساتها همساتها كانت تجعلني أشتعل العيون عيونها كانت تقول كل ما لم يقل قبلاتها القبلة اتت جريئة وملتهبة أصابع متشابكة أصابعنا تشابكت بشغف ورغبة العمق كل لمسة كانت تضاعف من الشهوة اللحظة جاءت الفرصة الحاسمة مشتعلة التمزق اللذيذ شعرت بالانفجار اللذيذ والمحرك الرجفة الرعشة اجتاحت جسدي وأغرقتني المزيد أردت المزيد تعابير وجهها تعابير الوجه كانت تظهر كل لذة النشوة وصلت القمة لذروتها والشهوة الرضا ثم الرضا العميق والكامل الابتسامة ابتسامة خبيثة على وجه أمي بعد الفعلة الصباح وفي الفجر التالي ظهرت مثل أي أم الماضي لكن نظراتها كانت تذكر السر الذي عيشناه في السرير

Related Posts