في وقت بارد احسست أمي بالوحدة العميقة فنامت بجواري لتشعر بالدفء
بدأت تتلمسني بلطف استكشافًا عن حنان مفقود
فجأة تحولت المداعبات إلى مرح جريئة ورغبة جامح
ارتفعت صوت أنفاسها حينما تطلب سائل جسدي داخل كسها الدافئ
لم أمنع جمالها ولم أستطع أتجاهل دعوة جسدها الساخن
كانت تجربة ليلة خالدة حيث التقيت بين أخفى شهوات الجسد
غدت أمي ملكة فراشي وكل الليالي أتوق قربها وجسدها
وحتى صديقاتها الممحونات صرن جزءًا من لعبتنا المثيرة
وكانت أمي تريد الجنس أكثر من الطلاق هذا هو ما منحته بحب
أصبحت جميع أمسياتنا مليئة بالدفء بالمشاعر الجياشة والمغامرات المثيرة