في مساء مثير فتاة حسناء تجلس وحدها في البيت تشعر بالشوق
عقب ذلك أحست بسعادة لا توصف
كما لو كانت جوهرة ثمينة تلمع
ليست بنت عادية ولكنها تعرف كيف تثير ذاتها
تكرر تلك اللحظات المثيرة مرة تلو كرّة
وفي كل مرة يتزايد شغفها ومتعتها
في كافة مكان وكل وقت
شرموطة تهيج وتتصور
لمشاركة عالمها المثير مع الكل
وتبقى فرسة ثائرة فشخ
تمارس السبعة ونص وتجيب شهوتها
وتلحس أنامل ايدها
كل هذا ضمن كون عربي حافل بالشهوة
حيث لا قيود للمتعة والنشوة